مهدي خداميان الآراني

44

فهارس الشيعة

والشيخ الطوسي أيضا اقتصر على عبارة « له كتاب » في ترجمة إبراهيم بن قتيبة وإبراهيم بن نصر وإبراهيم بن هراسة وإبراهيم بن خالد وإسماعيل بن عبد الخالق وإسماعيل بن أبان وإسماعيل بن سهل وإسماعيل بن جابر . . . « 1 » . ثمّ إنّ قسما من كتب أصحابنا ذكر بعنوان : « الأصل » ، وقد اختلف في تفسيره ، لذا نبسط الكلام في هذه الجهة ، ونذكر الأقوال الأربعة فيها : القول الأوّل : إنّ « الأصل » هو ما صنّفه خصوص أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، الذين سمعوا منه أحاديث فأدرجوها في كتبهم . ويلاحظ عليه : إنّ لازم هذا القول أن يكون جميع ما صنّفه أصحاب الصادق عليه السّلام أصلا ، وهذا خلاف صريح كلام قدمائنا . بيان ذلك : إن رجعت إلى الفهرست عند ترجمة أبان بن تغلب ، تجد أنّه يذكر كتبا متعدّدة ، منها كتاب الغريب في القرآن وكتاب الفضائل ، ثمّ يذكر أنّ له أصلا ، وكذلك في ترجمة زكّار بن يحيى ، تجد أنّ الشيخ ذكر له كتاب الفضائل وأنّ له أصلا ، وفي ترجمة إسماعيل بن مهران ذكر له كتاب الملاحم وأنّ له أصلا ، وفي ترجمة زياد بن المنذر ذكر له كتاب التفسير عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام وأنّ له أصلا ، وفي ترجمة زرعة بن محمّد الحضرمي ذكر له كتاب الفضائل وأنّ له أصلا « 2 » . القول الثاني : إنّ الأصل ما ذكرت فيه الأخبار بلا تبويب ، والكتاب ما ذكرت فيه الأحاديث بصورة مبوّبة . ويلاحظ عليه : إنّ بعض الكتب كان بصورة غير مبوّبة ، فالنجاشي صرّح بأنّ لأحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري كتاب النوادر ، وكان غير مبوّب فبوّبه داوود بن كورة ، وفي

--> ( 1 ) . الفهرست الرقم 17 ، 18 ، 19 ص 42 ، والرقم 25 ص 44 ، والرقم 39 ، 40 ص 51 ، والرقم 46 ، 49 ص 53 . ( 2 ) . الفهرست الرقم 61 ص 57 ، 58 ، والرقم 314 ص 134 ، والرقم 41 ص 51 ، والرقم 303 ص 131 ، والرقم 313 ص 134 .